الخليل الفراهيدي
169
العين
منها نزعا عنيفا ، ثم يدنى الرأم منها فترى أنها ولدته ساعتئذ فتدر عليه ( 1 ) . باب الظاء واللام و ( وء ي ) معهما ل ظ ي يستعمل فقط لظي : اللظى هو اللهب الخالص ، ولظى من أسماء جهنم ، لا ينون لأنها اسم لها ، وكذلك سقر اسم لها ، وأسماء الإناث لا تصرف في المعرفة فرقا بين الذكر والأنثى . ولظيت النار تلظى لظى معناه تلزق لزوقا . والحر في المفازة يتلظى كأنه يلتهب التهابا . باب الظاء والفاء و ( وء ي ) معهما وظ ف ، ف ي ظ يستعملان فقط وظف : الوظائف جمع الوظيفة ، والوظيفة في كل شيء : ما يقدم كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب . والوظيف لكل ذي أربع فوق الرسغ إلى الساق ، والعدد أوظفة ، [ والجمع : وظف ووظائف ] ، قال : أبقت لنا وقعات الدهر مكرمة ما هبت الريح والدنيا لها وظف ( 2 )
--> ( 1 ) 60 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال غيره : لو فعل بها أمر الخثي لماتت ، ولكن ربما جعلوا ثم البدأة وهي خرقة لينة أو حجر أملس كيلا يخاف على الرحم بفعل ذلك ليستنزل به اللبن . وقال غيره : ظوئرت فانظأت . ( 2 ) 61 البيت في التهذيب من أصل العين غير منسوب .